كان الشارع00وكانت
خارجه من بطن عجوز
بتمارس عهر سنين
بتخطى
فيغطوا الدنيا بخور
وتخش الحمام قدامهم
ضحكتها بصوت مبلول
مية محياه
كانت بتطير بجناح
تسند رجليها على باب النصر
والرجل التانيه على بوابة المتولى
واحد شافها فى جامع00ضهرية
م الجعانين اتلمت على واحد ميت
فاكلوه
وليلتها شافوها فى حضن الوالى
كان الشارع وكان
احمد عرابى
-فاكر لما اتغدى براجلين
بعد م شربوا الشاى والشيشه
اهى عدت فى اليوم ده وطلعت
ع "الخوَاص"
طرحتها الخضره لحد كعوبها
ماشيه وفارده فى عودها
كان الخوّاص
قاعد بيبيع الخوص
والناس
ثايرين00جايين
شايلين مشاعلهم
خباها "الخوّاص" تحت الخوص
سألوه
تحت الخوص
سألوه تانى
تحت الخوص
فاسبوه
لمّت قلبها من تحت الخوص
جريّت
- لازم بنت الزانيه تموت
وسّخت الحسنيه
فى ميدان الجيش
قصدى فاروق الاول
كان لسه عرابى بيخطب فى الناس
احمد كخه بسيفه
البططى
شايل كشف الجهاديه وواقف
النسوان
مجموعه لابسين ملايات اللف
مجموعه خارجين لابسين قمصان النوم
وعيالهم بلابيص
الرجاله
عين لعرابى00وعين ع النسوان
وعرابى بينبح حسه
المشهد
ان الرجاله وقفوا جنب النسوان
ووراهم
رغم البرد
عرابى00وصلت له حراره
فاستأذن منهم يطلع بيته
احسن محصور
المزيد